روح المبادرة في
زمن الحرب
بادر السيد عصام ميخايل
فارس، منذ مطلع السبعينات، إلى مساعدة الناس في مجالين أساسيين:
- التعليم، عبر مساهمته في بناء المؤسسات التعليمية في لبنان، ومساعدته
الطلاب المحتاجين على متابعة تحصيلهم العلمي الجامعي
- الصحة، عبر تأسيسه مستوصف ميشال عصام فارس عام 1983 في بينو/عكار
ومستوصف ميخايل جرجس فارس في تلعباس غربي/عكار عام 1987
وفي هذه السنة بالذات،
إي سنة 1987، قرر عصام فارس إنشاء مؤسسة خيرية إنمائية، تحت اسم
مؤسسة فارس. وذلك لتنظيم أعماله الخيرية التي تنوعت لتشمل كافة ميادين
الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي لتأمين ديمومتها.
فبلغ عدد الطلاب المستفدين من مساعدات مؤسسة فارس التعليمية، خلال
هذه العقود الماضية، رقماً تجاوز العشرة آلاف طالب وطالبة ينتمون
إلى كل مناطق لبنان ومن كل الفئات على تنوعها واختلافها دون استثناء
أو تمييز يذكر.
كما بلغ عدد المستفدين من خدمات مؤسسة فارس الصحية، عشرات آلاف المحتاجين،
كباراً وصغاراً، منذ مطلع الثمانينات حتى يومنا هذا، أكان ذلك عبر
المستوصفات الثابتة والجوّالة والمشافي والمراكز الصحية، التي أنشأتها
المؤسسة أم ساعدتها على الاستمرار في تأدية رسالتها الانسانية والوطنية
السامية. هنا أيضاً تجدر بنا الاشارة إلى أن المستفدين من هذه الخدمات
ينتمون إلى كافة المناطق والفئات والجماعات في لبنان دون تمييز أو
استثناء.
روح المشاركة في
زمن السلم
وبعد إنتهاء الحرب
في لبنان وعودة السلم الأهلي إلى ربوعه، إختار السيد عصام فارس الاستمرار
في عطاءاته أكثر من أي وقت مضى، بهدف المشاركة في ورشة الإنماء والإعمار،
إنساناً وبنياناً. وما كان منه إلاّ أن منح مؤسسة فارس الأمكانيات
والقدرات التي سمحت لها منذ مطلع التسعينات، بتوسيع وتطوير خدماتها
على أكثر من صعيد وفي كافة المجالات والقطاعات الإنمائية والإنتاجية،
مؤمناً بأن الأوضاع لن تستقيم في لبنان إلاّ بمساعدة ومساهمة كل
أبنائه دون تمييز أو إستثناء، كل حسب إمكاناته وقدراته.
[ المزيد ]
المشاريع الكبرى